الخميس، 22 سبتمبر 2016

باب بيتنا الخشبي كان بدرفـتين ( مصراعـين ) ، احدهما تثبت من الخلف بما يسمى جنكال ( شنكال ) والجنكال قطعة من الحديد تثبت في الحائط بتمفصل من جهة وتشنكل من الجهة الاخرى بالباب بشكل يمنع فتحه ، والدرفة الثانية المتحركة تبقى مفتوحة ولا تغلق الا ليلا او عند خروج جميع اهل الدار، وهناك في هذه الدرفة كيلون حديدي بحجم كبير ( 30×25 ) سنتمتر و مفتاحه حديديا بطول 30 سنتمتر كنا نحتار به عند خروجنا من الدار لمناسبة ما ، وكان في واجهة الباب في الدرفة الثابته مطرقة برونزية تستخدم لطرق الباب لتنبيه اهل الدار من قبل الزوار، وباب الدار يؤدي الى مجاز يطول ويقصر وقد ينحرف حتى يؤدي الى باحة الدار او الحوش ، وتوضع بعد الباب مباشرة ستارة قماشية ( بردة ) تحجب النظر الى داخل الدار من خارجه .
الصورة الاولى لباب دار خشبيىة بدرفتين 
الصورة الثانية لكيلون شبيه بكيلون باب دارنا ويبدو ايضا في الصورة ( الجنكال )
احمد القيسي

السبت، 17 سبتمبر 2016


معركة محلة البوشبل ومحلة السوامره سنة 1915م
........ان سبب هذه المعركه ان الشيخ صلال السامرائي كان متعهد الجسر العتيق الشهداء حاليا لمده طويله ، وبعد انتهاء العقد قام علوك بن نجم بيك وزايد في قيمة التعهد ورسى عليه المزاد... مما أثارغضب الشيخ صلال ، ومرت الايام و ذات يوم كان علوك (علي) جالسا في مقهى الخفافين قرب جامع الخفافين وهو مجاور للمدرسه المستنصريه العباسيه وكان صلال جالس مع عماله في نفس المقهى بدون عمل بسبب ظروف الحرب العالميه الاولى ، حيث كلف عماله الاعتداء على علوك بالمقهى تحت أي حجه ، احس علوك بغايتهم تلك وهو وحيدا في المقهى ......شاءت الصدفه ان تمر امرأة من البوشبل مع ولدها فأشارعلوك لها حيث أرسلت ولدها قائلة له : ( شوف خالك علوك شبيه و شاوره ) بالطبع هوليس خاله الحقيقي لكنه مجرد احترام ، قال علوك للولد : (خلي امك تروح لابوشبل وتكول علوك بورطه بالمقهى ) ... يقال ما ان وصل الخبرالى البو شبل حتى خرج الكبار والصغار رجال و نساء وكلهم مسلحين ووقفوا في مكان مستور وارسلوا الولد الى علوك ليبلغ علوك ان يخرج من المقهى حتى يعرفوا من العدو ومن الصديق ....وفعلا خرج علوك من المقهى وتبعه جماعة صلال وبدأت المعركه واستمرت على مدار اسبوع ، وقطع جسر بغداد واستخدمت التواثي والسيوف والقامات والرصاص وقطعت الحركه في بغداد ، وفيها قام علوك بقتل ضابط تركي وهرب الى مناطق الكرويه خارج بغداد ، وتدخلوا بيت عبد الغني الجميل اللذين كانوا رؤساء منطقة قنبرعلي عند الوالي ومحافظ بغداد وقائد الجيش السادس العثماني المشير خليل باشا لانهاء القتال والعفو عن المشتركين حيث كانت المعارك دائرة في سلمان باك مع الانكليز بقيادة الجنرال طاوزند ، وتم اصدار العفو فعلا باستثناء علوك النجم ...... ملاحظه انه تقرر في محلة البوشبل ان كل شخص لم يخرج ويشارك في (عركة علوك ) يقاطع ولا يتم حضور افراحه واحزانه ولا يتزاوج معه وهؤلاء كانوا قله....
واحب ان اوضح لابن عمنا الغالي د .مجيد القيسي عن سبب توقيف والده المرحوم محمد علي الفدعم انه في هذه المعركه قام بضرب احد السامرائيين بالمكوار وأفقده وعيه ، وأطلق سراحه بعد العفو الذي صدر والرجل السامرائي كذلك كان قد تحسن من الاصابه ، وهناك حوادث كثيرة اهمها مقتل الضابط التركي ....
والمرحوم الحاج محمد ( بن علي بن فدعم بن علي بن سليمان بيك بن الامير عبدالله بن الامير بايزيد بن الامبر ناصر بن الامير حسين بن الامير حازم الثاني امير الرها / اورفه) هو والد المرحوم حميد والدكتور مجيد والقارئ المشهور الحاج علاء الدين وقدوري وجاسم الاعمى .....
باسم عبد الغفور القيسي
الصورة للجسر القديم في بغداد 1915


إمجيدي بن سليمان بيك......
__________________
واسمه مجيد بن سليمان بيك بن الامير عبد الله بن الامير بايزيد امير الكروية القيسية..... واخوته هم اسماعيل (ابو خليل) وعلي( ابو حسين وسليمان) و فدعم (ابو علي وهو جد ابناء البوشبل الدكتور مجيد والحاج علاء الدين ) وعيفان وكركوش وحنفوش ،.
وامجيدي لم يتزوج ولم يعقب حيث أعدمه الاتراك بسبب قتله اثنين من الجندرمه على اثر تحرشهم بأمرأة عراقية في السوق وكان هو راجعا من عمله وصرخت (الحك ابو الغيره اني اختك ) وكان يحمل خنجراً فصال عليهما وقتلهما ، وكان يوم اعدامه علني أمام الناس في واجهة سجن القلعه (وزارة الدفاع في باب المعظم حاليا) ، وخرج اهالي بغداد لتوديعه بصواني الشموع والهلاهل ولبسوا أجمل الملابس كانهم في زفه عرس وقام بعض مشايخ الكرويه والعبيد برمي الاطلاقات من بنادقهم ( التفك ) ........
باسم عبد الغفور القيسي

حكايه بغداديه
يحيى بن عرب والطوب البغدادي....
_______________________
في ولاية بغداد ايام الوالي احمد باشا بن الوالي حسن باشا في الربع الاول من القرن الثامن عشر الميلادي1700 قام نادر شاه بلاد فارس بحصار بغداد ، ومن شدة الحصار أكل الناس حتى الجيف والكلاب والقطط واصبحت من المشاهد العاديه شباب يركضون وراء قطه اوكلب ، كما قال الشيخ الله السويدي مفتي الديار العراقيه ذلك الوقت كشاهد عيان ، و كان مجموع الاطواب لدى الوالي 12 فقط مقابل 80 عند الفرس ، على امل وصول المدد من السلطان بقيادة عثمان باشا طوبال أي الاعرج ، حاول الفرس اقتحام بغداد لكن دون جدوى وعند وصول عثمان باشا قتل في المعركه خارج السور ولكن اهل بغداد صمدوا مع الجيش على السور وكاد العتاد ينفذ ...
اجتمع حدادي بغداد الرصافه يقودهم يحيى بن عرب الحداد وقام بصنع طوب (مدفع ) وضرب به الاعداء من احد ابراج السور وحرق خيامهم مما قام الفرس بسحب قواتهم القريبه من السور خوفا من الخسائر ، بينما قام حدادي الكرخ بابتكار( الزنبور ) وهو انبوب طويل يوضع داخله البارود وسهم وعند الاشتعال ينطلق السهم الى مدى بعيد وقام اهل الكرخ بتهريب الزنابير ليلا عبر النهر الى الرصافة بواسطة (الكفه) ومن كثرة خسائر الفرس اضطروا الى عقد الصلح ورغم شجاعة ابن عرب وعقليته وما قدمه قال له الوالي كلمه واحده فقط ( عافرم ) أي أحسنت ......
باسم عبد الغفور القيسي

الجمعة، 16 سبتمبر 2016

تلاوة بصوت القارئ علاء الدين القيسي ما تيسر من سورة الكهف

دعاء جميل للحاج علاء الدين القيسي

الحاج علاء الدين القيسي من اعمدة قراء القرآن في العالم الاسلامي عامة والعربي خاصة في القرن الخامس عشر الهجري فهو من اعلام ( القراءه البغداديه ) ، وأشاد به الشيخ جلال الحنفي البغدادي شخصيا ( أمامي) في عام 1997، وسمعت قاريء المقام العراقي الكبيرمحمد القبانجي في لقاء تلفزيوني عندما قال عن الحاج علاء الدين القيسي ( انه صوت مميز وافضل القراء ) ، وتمكن الحاج علاء الدين ان يربط بين جيلين من القراء جيل قديم من المعممين والملالي والأضراء من الحفاظ وجيل جديد من الافنديه وابناء المدارس وإن اخذ عنهم الاصول ، بارك الله بأبن عمنا وأبن محلة البوشبل الاصيل .
باسم عبد الغفور القيسي

الخميس، 1 سبتمبر 2016


الشيخ كمر...
باسم عبد الغفور القيسي
قال احمد العربو نقلا عن عمي كرومي ( عبد الكريم بن حسين جخنه الكروي القيسي ) :
 كنا مجموعه من فتيان محلة البو شبل نذهب في الصيف للسباحه في شريعة المجيديه (مدينة الطب حاليا) ، نذهب ظهرا ونعود عصرا قبل مغيب الشمس ، و ذات مرة ونحن راجعون كنا مجمموعه كبيره من فتيان البوشبل و معهم جدي حسين جخنه و قبل المغرب وصلوا بيت الشيخ عبد الرحيم الشيخ كمر ، وقال احمد كنا في مزاح وهرج وبعضنا يضرب الاخر بقشورالركي وفجأة خرج علينا رجل من دارالشيخ عبد الرحيم في ( منطقة الفضل/الدركزليه ) يقدرعمره بالاربعين يلبس دشداشه بيضاء وعرقجين وقال بصوت خشن رافعا سبابته ( اس..اس .. الشيخ عنده حاله )  يعني ( مدّروش ) ،
وقال احمد العربو : صعدنا على طوفة دارالشيخ وشاهدنا الشيخ في وضع عجيب !!! كان جالسا على الارض وبين رجليه رحى تدور لوحدها وهو منكس راسه ينفخ ويضرب كفه على فخذه ، العجيب الرحى تدور لوحدها وتطحن والظاهر انه كان يطحن وجائته الحاله ،  يقول احمد العربو ارتعبنا وهربنا جميعا راكضين لابوشبل من رهبة المنظر ؟؟؟ رحم الله جميع الاموات الذين نقلوا لنا هذا الارث من الحكايات ....
الشيخ كمر.....
 هو قمر الدين بن شهاب الدين البغدادي الرفاعي الشافعي ولد في بغداد الفضل/ الدركزليه (حماة السور) وهم من بني حرب الحروب هاجروا من شمال نجد الى الشام ثم الى العراق....يقول السلف الصالح....توفي والده وهو فتى يافع و كان والده شيخ الطريقة الرفاعيه في بغداد ... ذهب الفتى ( كمر) الى الاستانه ( اسطنبول ) لمقابلة السلطان العثماني عبد العزيز والشيخ ابو الهدى الصيادي رئيس الطريقة الرفاعيه في العالم الاسلامي ويجلس على السجاده الرفاعيه ويقال انها سجاده بيضاء ، وكان ابو الهدى الصيادي هو نديم وظل السلطان وذو حظوة كبيرة لديه........
ذهب الفتى كمر مع قافله من بغداد الى حلب ثم الى الاناضول ثم اسطنبول لغرض الحصول على ختم السلطان والصيادي ليكون محل والده على مشيخة الطريقة .... لكنه عندما قابل الاثنين رفضا الختم له لانه صغير السن اولا وغير معروف لديهم ثانيا ، وقالا له انه في يوم الخميس هناك حلقة ذكر في قصرالسلطان اٍن حضرها فذلك شرف له بهذا العمر؟؟؟
شاءت الصدف ان يسافر من حلب شيخ الطريقة الرفاعية فيها (عبد الرحمن السبسبي) وكان زهدا اشعث ملابسه مرقعه يحمل رمحا مسنن طويلا وصل اسطنبول وذهب مباشرة الى دارالصيادي فلم يجده وقال لخادمه اذا جاء سيدك سلم له الرمح ، وجاء الصيادي ووجد الرمح مع الخادم فعرفه وارسل عبيده للبحث عن السبسبي في الاسواق وكان السبسبي صاحب كرامات ويخيف ، وعندما وجدوه حضرالى بيت الصيادي ومكث عنده وبلغه موعد اقامة الذكر المتفق عليه مع السلطان ....
كان لدى السبسبي هواجس انه سوف يلاقي شخصا مهما غيرالسلطان في الذكر ، وجاء وقت الذكر وبدأت الدفوف والضرب عليها باسم الله ورسوله وطلب المدد منهم ، قال السبسبي لم ارى ما كان يراودني من هاجس و قال الصيادي كلهم مدعون للذكر الا فتى من بغداد هو ضيف السلطان وابن الشيخ شهاب الدين وعرف الشيخ السبسبي قصته حيث قال للسلطان ( يا سلطان المسلمين ان الصيادي قسى على الفتى البغدادي والحكم بيننا الامتحان ........
همس الصيادي في اذن السلطان بكلام مكرا على الفتى كمر .... قال السلطان امام الحضور ( انهض ياكمر هولاء عشرة فرسان ضباط من بني عثمان متشابهين في الملابس والشكل ثلاثه منهم اولادي..... اخرجهم...)  وقف الفتى كمر وبيده الدف وحيدا وبدأ الضرب على الدف بنغمة الحجاز السريعه البغداديه وتدعى الحربيه وينشد ( صلوا على المختار طه النبي العدناني ) وانتخى بالرسول والمدد من (ابو العرجه) كما عند الشيوخ البغاده فقط ، وجاء المدد في امتحانه واخرج اولاد السلطان من بين الفرسان العشرة  وقام السبسبي واوقف الفتى بطريقته  
ونهض السلطان وسلم على الفتى وقال نعم انهم اولادي وقال الصيادي كيف عرفتهم.... قال الشيخ كمر والله اني لم اعرفهم ولكني نخوت الرسول و(ابو العرجه) وبكيت وشاهدت رسول الله خلفهم يؤشرعليهم واخرجتهم ، وهذه شارة ( كرامة ) للشيخ كمر بكشف المستور المؤذي ورفع السحر وختم له السلطان والصيادي...
ضجر الشيخ السبسبي من امتحان الصيادي القاسي وبدا الفصل الثالث من الذكر حيث قام السبسبي وطعن نفسه برمحه وجاء للصيادي رئيس الرفاعيه وطلب منه اخراج الرمح لكن الصيادي لم يتمكن ولعدة مرات لخروج احشاء السبسبي مع الرمح ، جلس الصيادي على الارض ونزع عمامته يبكي ويقول ( وا ....جداه وا .....رسول الله وا..... ذلاه ) ثم تبسم الشيخ السبسبي واخرج الرمح بيده ،
 ورجع الفتى الشيخ كمر الى بغداد ومعه السند والختم والشاره .
ملاحظة :
ابو العرجة هو السيد احمد الرفاعي بن السيد سلطان علي 

بغداديات .......
الزعرتي.......ختان الاولاد.....
_________________
ان اصل الكلمه جاءت من اسم قريه بالاناضول اسمها زعرتاه ورجالها يمارسون مهنة ختان الاولاد بمهاره عاليه ، وعندما ياتي موسم الربيع يهاجرون للولايات الاسلاميه خاصة الموصل وبغداد وحلب والشام يزاولون الختان ، و رجال قرية زعرته لهم زيهم الخاص بهم وهي طربوش احمر ويلك وقميص وشـروال ( سوال جبلي ) اصفر مخطط بالاحمر مع كشيده صفراء تلف على الطربوش وخرج للادوات ، اما اّلة القطع فهي خنجر صغيراوحربه مع زيت و قطن وقماش لأشعال نارللتعقيم ، وكانت من عادات بغداد جمع صبيه المحله وأجراء ختان جماعي للاجر والثواب او منفرد احيانا و يكون اغلب الاحيان يوم الخميس والجمعه يوم الخميس اجراء مراسيم الحنه والحلاقه مع الطبل وتطورت الى المزيقة (الموسيقى ) والملبس والواهليه والهلاهل وصباح يوم الجمعه يجري الختان ، والظريف ان الاولاد قد تكون اعمارههم كبيره وتكون هناك عزيمه غداء للمدعوين وسط بكاء الاولاد ويقوم الزعرتي بمراجعة كل يوم ويصب الزيت على الجرح وارخاء الضماد واذا بال الطفل يكون قد طاب الجرح حيث يرفع الضماد ، ويتم الباس الاولاد دشاديش بالوان خاصة زاهية او بيضاء وتقدم لهم الهدايا والعطايا من الاهل والاقارب لارضائهم واسكات اوجاعهم التي يتحملوها على مضض .......
باسم عبد الغفور القيسي
الصور :
ختان جماعي في تركيا لاحظ الاهتمام به والملابس التي يلبسها الاولاد ويتم عمل زفة لهم مع الموسيقى والرقص في الشوارع


من اعلام محلة البوشبل 
احمد العربو
هو احمد بن الامير يوسف قائد التيمار بن الامير منس بن الامير محمد بن الامير عبد الله بن الاميربايزيد بن الامير ناصر بن الامير حسين بن الامير حازم الثاني من الكرويه البيكات وهو اخو محمد بيك ابو هيله والريس الضابط احمد،
اسره الروس في القفقاس في الحرب العالميه الاولى وارسلوه الى ميناء بيره في اليونان ثم اخذوه الانكليز الى الهند ومن بومباي الى ميناء جده في الحجاز ثم الى بغداد بامر الامير عبد الله بن الشريف حسين بن علي بقرار خاص بالاسرى العراقيين استمرت الرحله 7 سنوات مع الحرب ، ولقب عربو تعني العربي ( بالتركي ) لانه عمل مع الاتراك، وكان وحيدا لامه زينب (زوانه ) اخت القول اغاسي القائد اسماعيل محمد الشاهر بيك وعمة المقدم الركن محمد بدري امر الكليه العسكريه في 1939م ، اما زوجة احمد العربو فهي (عواشه ) بنت عزيز اغا اخت احمد جربون ابو شهاب الطويل وعلوان زوج (عنه ) ام ياسين وعزيز ، ولاحمد العربو ولدان ( شهاب وطه ) وشهاب [ ابو محمد (له ولد مثنى ) و كاظم ابوجويده ( وله من الاولاد شهاب واسامه ومضر) ] ، و طه [ابو الشهيد الغالي الطيب القلب الرائد فائق والشهيد عماد ( ابوفؤاد و الشهيد احمد ) واحمد (ابو علي ) والعقيد العزيز الحنين سعد (ابو مصطفى وابراهيم و ابن ثالث) واعتذر من ابن عمي ] ،
وهم ابناء عم جدتي هيله بنت البيج (ام جبار والرئيس الضابط احمد ) ، وبنات احمد العربو (صبيحه /ام المرحوم جاسم ابو محمد وخليل ) والاخرى ( صبريه/ ببيه ام احمد و ثائر وعمر ونصرة ) وهي زوجة شهاب الطويل بن احمد جربون ولهم اخوه من ام اخرى ( بدرية ) هم الشيخ محي (والد الشيخ بكر) و طارق وصلاح ) ....اسف للاطاله رحم الله الاموات هذا البيت الكريم عمود شامخ للكرويه البيكات في العراق ومحلة البو شبل
باسم عبد الغفور القيسي
ملاحظة :
التيمار هم فرسان العشائر لدعم النظام في الدولة العثمانية ويصرف على تجهيزهم وتمويلهم من قبل الدولة